التخطي إلى المحتوى

جاء إعلان ترامب بنقل عاصمة إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، صادم ومفاجئ للعالم الإسلامي كله، حيث رفض جميع المسلمين هذا الأمر الشنيع، وأصدر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بيان رسمي يستنكر هذا القرار،ونقدم لكم الأبع قرارات بشأن هذا الأمر.

  • القرار الأول:دعوة هيئة كبار علماء الازهر الشريف لانعقاد جلسة طارئة لبحث نتائج وتبعات هذا الإعلان.
  • القرار الثاني: عقد مؤتمر عالمي بشكل عاجل حول القدس، بحيث يشترك فيه كبار العلماء المسلمين والمؤسسات الدولية والإقليمية ورجال الدين المسيحي، لبحث واتخاذ خطوات عملية فعالة تبطل شرعية هذا القرار الذي يسرق من الفلسطينيين أرضهم وقدراتهم.
  • القرار الثالث: ضرورة أن تكون خطبة الجمعة المقبلة في الجامع الأزهر عن القدس الشريف وهويتها العربية، وكما وجه ذلك للخطباء في جميع مساجد مصر بأن تكون الخطبة في نفس الموضوع.
  • القرار الرابع: دعوة حكماء المسلمين إلى اجتماع طارئ.

كلنا نعرف مكانة القدس والمسجد الأقصى في الإسلام، فقد خص القرآن الكريم المسجد الأقصى بالذكر ورفع منزلته حين جعله ربنا سبحانه وتعالى مسرى عبده وحبيبه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،  حيث قال جل شأنه: (سبحان الذي أسرى بعده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنبيه من آياتها إنه هو السميع البصير).

بيت المقدس ليس مكاناً فقط بل تشتمل على جوانب روحية ومعنوية ودينية خاصة، حيث كانت مهبط الصالحين والأنبياء والمرسلين ومسرى خاتم النبيين، وقد دفن حول المسجد الأقصى الكثير من الانبياء والرسل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *