التخطي إلى المحتوى

تعهد أحمد صالح نجل علي عبدالله صالح الرئيس السابق لليمن بأنه سوف ينتقم ممن قتلوا والده، وقال بأن دماء والده “ستكون جحيما يرتد على أذناب إيران”، وطلب من أنصار الرئيس اليمني السابق “استكمال معركة الوطن ضد الحوثيين” واستعادته من “الميليشيات الحوثية الإيرانية” على حد وصفه.

دماء والدي ستكون جحيما يرتد على أذناب إيران

جاءت تلك العباراة المذكورة أعلاه على لسان ابن الرئيس السابق، حيث اتهم أحمد علي عبدالله صالح عملاء إيران بأنهم من أفسدو اليمن لمدة ثلاث سنوات، وقال بأن والده الرئيس السابق لليمن هو من تصدى في وجه العمالة لإيران ، وخاطب أحمد صالح الشعب اليمني قائلاً: “لا تمكنوا الميليشيات الحوثية من صنعاء” .

وجدير بالذكر أن تم التأكيد على مقتل الرئيس السابق من قبل حزب “المؤتمر الشعبي العام” الذي كان يتزعمه صالح، كما أن وزارة الداخلية التابعة لجماعة “أنصار الله” الحوثية قامت بالإعلان عن مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وعدد كبير من مؤيديه، ووضع نهاية للأزمة المسلحة في صنعاء.

ويعتبر أحمد صالح النجل الأكبر للرئيس الراحل ، والأكثر نفوذا من إخوته، ويبلغ من العمر 43 عاماً، فهو من مواليد1974، وسبق له أن تولى قيادة الحرس الجمهوري أثناء فترة رئاسة والده لليمن .

وكان أحمد صالح مفروضا عليه الإقامة الجبرية من قبل السلطات الإماراتية ، فقد شغل منصب السفير اليمني في الإمارات، وذلك عقب استدعائه إلى الرياض ومقابلته محمد بن سلمان وزير الدفاع السعودي ، أي منذ انطلاقة عمليات “عاصفة الحزم”.

وجدير بالذكر أنه أدرج إسم أحمد صالح مع والده الرئيس اليمني الراحل  في قائمة الممنوعين من السفر وتجميد أرصدتهم من قبل مجلس الأمن الدولي في 14 أبريل 2015، وأيضًا أجمع معظم خبراء السياسة، أن صنعاء قد تشهد الأيام القليلة توتر كبير داخل البلاد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *