التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم إيجابيات ميزانية الربع الثالث للمملكة العربية السعودية، حيث بعد معاناة دامت لعامين كاملين نتيجة انخفاض أسعار البترول والمواد النفطية، وتأثر عدد كبير من الدول العربية وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية، تم إصدار ميزانية الربع الثالث للعام الحالي 2017 م، من أجل التأكيد على استقرار الوضع المالي والاقتصادي للملكة العربية السعودية، واشتملت الميزانية الجديدة على عدد كبير من الايجابيات التي ظهرت من خلال الأرقام والإحصاءات الواردة في الميزانية.

ايجابيات ميزانية الربع الثالث للمملكة العربية السعودية

الاقتصاد الشفاف، حيث أكدت ميزانية الربع الثالث للعام الحالي 2017 على التزام المملكة العربية بشفافية الاقتصاد والإفصاح المالي، من أجل متابعة الوضع الاقتصادي وما تم تحقيقه من انجازات على مدار الفترة الحالية وحتى 2030، لتحقيق كافة الأهداف المحددة ضمن برنامج التوازن المالي.

نالت القطاعات الاجتماعية كالتعليم، والصحة، والخدمات البلديّة اهتمامًا موسعًا في الميزانية الجديدة، بلغت نسبته في مصروفات الميزانية  ما يقرب من 44% من إجمالي المصروفات في الميزانية العامة للمملكة، وهو ما يشير إلى ازدياد وعي المملكة نحو الخدمات الاجتماعية التي تهم المواطنين وتفيد احتياجاتهم.

زيادة حجم الإيرادات وخاصة في القطاعات الغير نفطية، حيث أوضحت الميزانية الجديدة ارتفاع حجم الإيرادات عامة بنسبة 11% عن العام السابق، و80% في الإيرادات الغير نفطية، مما يشير إلى نجاح الإصلاحات الاقتصادية التي تجرى في المملكة في إطار برنامج تحقيق التوازن المالي ضمن رؤية المملكة 2030.

زيادة حجم الإيرادات في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، والتي بلغت 450.1 مليار ريال سعودي، بزيادة قدرها (23%) مقارنة بالعام السابق، بينما سجلت المصروفات ارتفاعًا طفيفًا عن العام السابق بنسبة (0،4%)، كما أشارت الميزانية الجديدة إلى انخفاض العجز بنسبة (40%) مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، مما يشير إلى حدوث تقدم حقيقي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *